السيد حسن الصدر
58
الشيعة وفنون الإسلام
هذا المقام ضرورة فضل المتقدّم على المتأخّر والمتبوع على التابع ، ولم يسبقني أحد إليه ولا حام طائر فكره عليه ولا يسبقن إلى بعض الأذهان انكاره فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ « 1 » . فجاء كتابا ضخما بسبب تراجم الطبقات وذكر بعض النادرات فالتمسني بعض الأفاضل من أهلي أن اختصره ليكون أليق بالمرام الموضوع له الكتاب ، وأن اترجمه ( كتاب الشيعة وفنون الإسلام ) فاستخرت اللّه في إجابته فساعدت الاستخارة فاختصرته ، غير أني لم أرع ترتيب الأصل ، بل رتّبت الفصول فيه على ترتيب شرف العلم لا على ترتيب العلوم . المؤلف
--> ( 1 ) سورة القيامة : 18 - 19 .